
مقدمة بسيطة لكل من لا يعرف
الإنجيل بعد.
إنجيل يشوع (يسوع) هو الخبر السار الذي أرسله الله إلى البشرية. هذه المقالة مقدمة بسيطة لمن لا يعرف عنه شيئًا بعد. ربما لم تفكر يومًا بجدية في الإنجيل. ربما تعرف اسم يسوع/يشوع فقط من الكتاب المقدس، أو من كنيسة، أو من التلفاز، أو من أحاديث مع الآخرين. ربما لا تؤمن بالله على الإطلاق. أو ربما تؤمن بأن الله موجود، لكنك لا تعرف حقًا ما هو إنجيل الرب يشوع.
لذلك تبدأ هذه المقالة من البداية.
لا من التقاليد البشرية، ولا من الأنظمة الكنسية، ولا من النقاشات اللاهوتية المعقدة، بل من الرسالة التي أعلنها الرب يشوع المسيح بنفسه.
الإنجيل ليس مجموعة قواعد لتصبح إنسانًا صالحًا. إنه دعوة من الله إلى كل إنسان:
ارجع إلى الله. آمن بالإنجيل. اترك خطاياك وراءك. اتبع الرب يشوع.
ونَل الحياة التي يعطيها الله.
ما هو الإنجيل؟
الإنجيل هو خبر الله السار عن ملكوته وعن يشوع المسيح، الذي أرسله الله ليعيد الناس إليه.
يعلن الإنجيل أن الإنسان، بسبب الخطية، قد ابتعد عن الله، ولذلك هو سائر نحو الموت. لكن الله، في نعمته، فتح طريقًا للغفران والمصالحة بواسطة الرب يشوع. لقد بشّر الرب يشوع بملكوت الله، وبذل حياته لأجلنا، وقام من بين الأموات، وهو حي.
لذلك ليس الإنجيل مجرد رسالة نؤمن بها، بل هو أيضًا دعوة إلى التوبة.
يدعو الله كل إنسان أن يبتعد عن الخطية، ويرجع إليه، ويؤمن بالإنجيل، ويتبع يشوع المسيح.
باختصار:
الإنجيل هو الخبر السار بأن الله الآب، بواسطة يشوع المسيح، قد فتح طريقًا إلى الغفران والمصالحة والحياة الأبدية، وبأنه يدعو الناس إلى التوبة والإيمان بالإنجيل واتباع الرب يشوع.
1. من هو الله؟
السؤال الأول في الإنجيل ليس: ماذا يجب أن أفعل؟ السؤال الأول هو:
من هو الله؟
علّم الرب يشوع أن هناك إلهًا حقيقيًا واحدًا: الآب. وعندما سأله أحدهم عن أعظم وصية، أشار الرب يشوع إلى الوصية التي كان إسرائيل يعرفها من قبل:
مرقس 12:29
فأجابه يسوع: إن أول كل الوصايا هي:
اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد.
خالق السماء والأرض ليس اختراعًا بشريًا. إنه مصدر الحياة. نحن موجودون لأنه أعطانا الحياة. لذلك فحياتنا في النهاية ليست ملكًا لنا. لقد خلقنا الله لنعرفه ونحبه ونحيا معه في البر.
لكن شيئًا ما قد فسد.
2. ما المشكلة في الإنسان؟
انظر إلى العالم بصدق. هناك محبة وجمال وأمانة وصلاح. لكن هناك أيضًا كذب وكراهية وطمع وعنف وزنى وظلم وكبرياء وخداع. وإن كنا صادقين، فلا يكفي أن ننظر إلى الآخرين فقط. علينا أن ننظر إلى أنفسنا. كل واحد منا فعل أمورًا يعرف أنها خاطئة. كل واحد منا قال كلامًا كان الأفضل ألا يُقال. كل واحد منا راودته أفكار خاطئة. كل واحد منا أساء إلى الآخرين. يسمّي الكتاب المقدس هذا خطية.
الخطية ليست مجرد كسر قائمة من القواعد. الخطية تعني أن الإنسان قد ابتعد عن الله ولم يعد يعيش كما أراد خالقه. لذلك فمشكلة الإنسان في جوهرها ليست اجتماعية أو نفسية أو سياسية فقط.
أعمق مشكلة هي علاقتنا بالله.
غياب العلاقة مع الله الآب.
3. للخطية عواقب
الله محبة، لكن الله أيضًا عادل. القاضي العادل لا يستطيع أن يوافق على الشر ببساطة. عندما يفعل أحدهم الشر عن قصد، تكون لذلك عواقب. لذلك يحذّر الكتاب المقدس من أن الخطية تقود في النهاية إلى الموت.
رومية 6:23
لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله
فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا.
هذا يعني أن الإنسان لا يستطيع أن يحل مشكلته مع الله بقوته الذاتية. الأعمال الصالحة لا تمحو الماضي. لنفترض أن شخصًا كذب لسنوات، ثم كان صادقًا تمامًا ليوم واحد. ذلك اليوم الواحد من الصدق لا يمحو الأكاذيب السابقة. وبالمثل، لا نستطيع أن نعوّض عن خطايانا بمجرد أن نصبح أشخاصًا أفضل من اليوم فصاعدًا.
-
- نحن بحاجة إلى الغفران.
- نحن بحاجة إلى المصالحة مع الله.
- نحن بحاجة إلى مخلّص.
4. لذلك جاء الرب يشوع
هنا يبدأ قلب الإنجيل.
لم يترك الله الإنسان في حالته الضائعة. بل أرسل الرب يشوع المسيح. لم يأتِ الرب يشوع ليؤسس دينًا جديدًا فحسب. بل جاء ليبشّر بملكوت الله، ويدعو الناس إلى التوبة، ويفتح الطريق إلى الله. وكانت رسالته الأولى واضحة جدًا:
مرقس 1:15
ويقول: قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله،
فتوبوا وآمنوا بالإنجيل.
لاحظ الترتيب.
ملكوت الله قريب.
لذلك:
توبوا.
و:
آمنوا بالإنجيل.
هذا هو جوهر دعوة الرب يشوع.
5. ما معنى التوبة؟
التوبة أكثر من مجرد الشعور بالأسف. يمكنك أن تندم على شيء ثم تعود وتفعله مرة أخرى. التوبة بحسب الكتاب المقدس تعني أنك تغيّر اتجاهك. تبتعد عن الخطية وترجع إلى الله.
لا تقول فقط:
“لقد فعلت شيئًا خاطئًا.”
بل تقول:
“لقد أخطأت إلى الله. لا أريد أن أعيش هكذا بعد الآن. أريد أن أرجع إلى الله.”
لذلك تبدأ التوبة بالصدق. من دون أن تبرّر نفسك.
لا تقل:
“الجميع يفعلون ذلك.”
لا تقل:
“هكذا أنا.”
لا تقل:
“الله سيتفهّم.”
بل تعال إلى الله كما أنت الآن. الله يحب الخاطئ، لكنه يبغض الخطية. لذلك أرسل ابنه الحبيب يشوع ليحررنا من الخطية.
“أيها الآب، لقد أخطأت. اغفر لي. علّمني أن أسلك في طريقك.”
هذه هي بداية الرجوع.
6. الإنجيل لا يقول: كن أولًا إنسانًا صالحًا
من الأخطاء الشائعة أن يقول المرء:
“إذا أصلحت حياتي أولًا، أستطيع بعد ذلك أن آتي إلى الله.”
هذا بالضبط هو الترتيب الخاطئ. أنت لا تأتي إلى الله لأنك طهّرت نفسك. بل تأتي إلى الله لأنك بحاجة إلى أن تُطهَّر. لقد جاء الرب يشوع بالتحديد من أجل الذين كانوا يعرفون أنهم بحاجة إلى الله.
قال:
لوقا 5:32
لم آتِ لأدعو أبرارًا بل خطاة إلى التوبة.
هذا لا يعني أن الخطية غير مهمة. بل يعني أنك لست مضطرًا أن تصبح كاملًا قبل أن تأتي إلى الرب يشوع.
تعال كما أنت الآن، لكن لا تتوقع أن تبقى كما أنت.
النعمة تغفر للخاطئ، لكن النعمة تدعو الخاطئ أيضًا إلى أن يبدأ حياة جديدة.
7. من هو الرب يشوع؟
الرب يشوع هو المسيح الذي أرسله الله. كلمة المسيح تعني الممسوح. إنه مسيح الله، الملك والرب. كان الرب يشوع يتكلم باستمرار عن أبيه وعن ملكوت الله. وعلّم الناس أن يعرفوا الله، وأن يحبوا الله، وأن يعملوا مشيئة الله.
قال:
يوحنا 17:3
وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك،
ويسوع المسيح الذي أرسلته.
هنا نرى أمرًا جوهريًا. الحياة الأبدية ليست مجرد وجود لا نهاية له. إنها تبدأ بمعرفة الله ومعرفة الذي أرسله. لذلك يعيدنا الإنجيل إلى علاقة مع الله أبينا.
8. لماذا كان على الرب يشوع أن يموت؟
لو كان الرب يشوع مجرد معلّم، لكان موته نهاية رسالته. لكن موته كان جزءًا من خطة الله. لقد بذل الرب يشوع حياته لأجلنا.
-
- رُفض، وضُرب، وصُلب.
- كان بلا خطية، ومع ذلك مات.
لماذا؟
لأن الله بواسطته جلب الفداء والغفران. موت الرب يشوع يُظهر أمرين في آن واحد:
كم هي خطيرة خطيتنا.
و:
كم هي عظيمة محبة الله ونعمته.
الله لا يتجاهل الشر. لكنه هو نفسه فتح طريقًا يستطيع به الناس أن ينالوا الغفران. لذلك فالدم الذي سُفك على الصليب ليس مجرد رمز. إنه مركز عمل الفداء الذي قام به المسيح. لقد بُذل دمه عوضًا عنا. فبدون سفك دم لا تحصل مغفرة للخطية (عبرانيين 9:22). الشر والخطية لا يُتغاضى عنهما ببساطة؛ لهما ثمن: الموت (رومية 6:23). بموته عوضًا عنا، فدانا الرب يشوع من الخطية. إلى هذا الحد يحب الله الآب الإنسان: لقد بذل ابنه الحبيب، لكي لا يهلك كل من يؤمن بالرب يشوع، بل تكون له الحياة الأبدية. هذه هي النعمة. عطية لا نستحقها.
يوحنا 3:16
16 لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد،
لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية.
9. لكن الرب يشوع لم يبقَ في القبر
الإنجيل لا ينتهي بالموت. لقد أُقيم الرب يشوع من بين الأموات. وهذا أمر جوهري. لو بقي الرب يشوع في القبر، لما كان الإنجيل رسالة انتصار. لكن الله أقامه. لذلك بشّر الرسل في كل مكان بأن الله أقام الرب يشوع من بين الأموات. القيامة تعني أن الموت ليس له الكلمة الأخيرة.
الرب يشوع حي.
ولأنه حي، فإن دعوته إلى التوبة ما زالت قائمة اليوم.
كما هو في هذا العالم، هكذا نحن أيضًا (1 يوحنا 4:17).
10. ماذا يطلب منك الرب يشوع؟
ربما تفكر الآن:
“لكن ماذا يجب أن أفعل إذن؟”
لم يجعل الرب يشوع الجواب معقدًا. لقد دعا الناس إلى:
-
- التوبة.
- الإيمان.
- الطاعة.
- اتباعه.
الإيمان بالإنجيل لا يعني فقط أن تقبل بعقلك أن الرب يشوع قد وُجد. بل حتى الإيمان بأن الله موجود ليس هو نفسه اتباعه. الإيمان بحسب الكتاب المقدس يعني الثقة بالله وبالذي أرسله. لذلك قال الرب يشوع:
لوقا 9:23
وقال للجميع: إن أراد أحد أن يأتي ورائي، فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني.
إنها دعوة جذرية. الرب يشوع لا يسأل:
“هل تريد أن تضيف قليلًا من الدين والتقوى إلى حياتك؟”
بل يسأل:
“هل ستتبعني؟”
11. لا يمكنك أن تتبع الرب يشوع وتبقى في الوقت نفسه سيّد نفسك
ربما هذا هو الجزء الأصعب في الإنجيل.
نحن نريد الغفران.
لكننا كثيرًا ما نريد أن نبقى ممسكين بزمام حياتنا.
نحن نريد بركة الله.
لكن ليس بالضرورة طاعة الله.
نحن نريد الحياة الأبدية.
لكن ليس دائمًا أن نُخضع حياتنا الحاضرة لله.
لكن الرب يشوع يدعونا إلى أمر آخر. فهو يقول:
يوحنا 14:15
إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي.
المحبة الحقيقية للرب يشوع تظهر في الطاعة. ليس لأننا نكسب محبة الله بطاعتنا.
بل لأن من يرجع حقًا إلى الله
لا يعود يريد أن يعيش عن قصد ضده.
12. الإنجيل دعوة إلى الاختيار
تأتي لحظة يجب فيها على كل إنسان أن يستجيب.
-
- يمكنك أن تفحص الإنجيل.
- يمكنك أن تناقشه.
- يمكنك أن تقرأ الكتاب المقدس.
- يمكنك أن تطرح كل أنواع الأسئلة اللاهوتية.
لكن في النهاية يصبح السؤال شخصيًا جدًا:
-
- ماذا ستفعل أنت بالرب يشوع؟
- هل ستستمر في طريقك الخاص؟
- أم سترجع إلى الله؟
تكلّم الرب يشوع عن هذا بوضوح شديد.
متى 7:13–14
ادخلوا من الباب الضيق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه! ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه!
لذلك ليس الإنجيل رسالة يمكن الاستخفاف بها. إنه دعوة.
لكنه أيضًا تحذير.
13. الله يدعوك اليوم
ربما عشت سنوات طويلة بعيدًا عن الله.
ربما فعلت أمورًا تندم عليها من أعماق قلبك.
ربما رفضت الله عن قصد.
ربما أقنعت نفسك بأن الأوان قد فات.
لكن ما دمت حيًا، فإن الدعوة إلى التوبة ليست بلا معنى.
الله يدعو الناس إلى الرجوع.
الإنجيل لا يقول:
“اجعل نفسك مستحقًا أولًا، ثم تعال.”
بل يقول:
“ارجع إلى الله.”
-
- اعترف بخطاياك.
- اطلب الغفران.
- آمن بالإنجيل.
- ثق بالرب يشوع.
- اترك حياتك القديمة وراءك.
- تعلّم أن تعرف مشيئة الله.
- وابدأ في اتباعه.
14. التوبة هي بداية حياة جديدة
التوبة ليست تجربة عاطفية تحدث مرة واحدة. إنها بداية اتجاه جديد في حياتك.
-
- ستظل تتعثر.
- ستظل ترتكب الأخطاء.
لكن شيئًا جديدًا يبدأ:
-
- تريد أن تعرف الله.
- تريد أن تفهم كلمته.
- لم تعد تريد أن تدافع عن الخطية.
- تريد أن تتعلّم الطاعة.
- تريد أن تتعلّم المحبة.
- تريد أن تتعلّم الغفران.
- تريد أن تتعلّم كيف تعيش كما علّم الرب يشوع.
لذلك فالحياة المسيحية ليست:
“أنا الآن كامل.”
بل هي:
“أنا في الطريق مع ربي، وأريد أن أتبعه بأمانة.”
15. من أين تبدأ؟
إن كنت تريد حقًا أن تعرف المزيد، فلا تبدأ بمئات الكتب أو بالأنظمة اللاهوتية المعقدة. ابدأ بكلمات الرب يشوع. اقرأ مثلًا الإنجيل بحسب مرقس.
اقرأ ببطء. واسأل نفسك مع كل أصحاح:
-
- ماذا يعلّم الرب يشوع هنا؟
- ماذا يعلّمني هذا عن الله؟
- ماذا يعلّمني هذا عن نفسي؟
- ما الخطية التي يجب أن أعترف بها؟
- ماذا يطلب مني الرب يشوع؟
- هل أنا مستعد أن أطيعه؟
صلِّ ببساطة إلى الله الآب. لا تحتاج إلى معرفة كلمات مثالية. يمكنك أن تقول مثلًا:
“أيها الآب،
آتي إليك باسم يشوع، أريد أن أعرفك.
أعترف بأنني أخطأت. اغفر لي خطاياي.
ساعدني أن أبتعد حقًا عن الشر.
أؤمن بالرب يشوع، الذي أرسلته.
علّمني أن أفهم كلماته وأن أتبعه بأمانة.
دعني أعرف مشيئتك وأعملها.
آمين.”
الصلاة ليست تعويذة سحرية. الله ينظر إلى القلب.
أهم شيء هو أن تكون كلماتك صادقة.
هذا الموقع موجود ليساعدك على البدء، فاقرأ كل شيء وادرسه بتأنٍ. وقريبًا ستلاحظ أنك تصير إنسانًا جديدًا في الرب يشوع.
16. جوهر الإنجيل في لمحة
إذا أردت أن تلخّص كل ما سبق، فالإنجيل يبدو هكذا:
1. الله خلقك.
حياتك تأتي منه.
2. الإنسان أخطأ.
لقد ابتعدنا عن الله.
3. الخطية تجلب الموت.
لا نستطيع أن نخلّص أنفسنا؛ الخطية تضعنا تحت الدينونة.
4. الله أرسل الرب يشوع المسيح.
جاء ليبشّر بملكوت الله ويعيد الناس إلى الله.
5. الرب يشوع مات لأجلنا.
موته يجعل الغفران والمصالحة ممكنين؛ لقد حمل خطايانا على نفسه.
6. الله أقام الرب يشوع من بين الأموات.
المسيح حي. وكما أنه حي بعد موته، ستحيا أنت أيضًا بعد موتك.
7. الله يدعوك إلى التوبة.
ابتعد عن الخطية وارجع إلى الله. إنه يحبك.
8. آمن بالإنجيل.
ثق بالله وبالرب يشوع، الذي أرسله.
9. اتبع الرب يشوع.
لا تجعله مجرد جزء من حياتك. تعلّم أن تتبعه ربًّا.
10. عش في طاعة الله.
دع الحق الذي تتعلّمه يغيّر حياتك.
17. أهم سؤال
في النهاية، الإنجيل ليس مجرد معرفة. يمكنك أن تعرف كل شيء عن الرب يشوع ومع ذلك لا تتبعه. لذلك فأهم سؤال ليس:
“كم أعرف عن الإنجيل؟”
بل:
“هل رجعت حقًا إلى الله؟”
-
- هل اعترفت بخطاياك أمام الله؟
- هل طلبت الغفران؟
- هل تؤمن بالإنجيل؟
- هل أنت مستعد أن تترك حياتك القديمة وراءك؟
- هل أنت مستعد أن تتبع الرب يشوع؟
- هل أنت مستعد أن تطلب مشيئة الله، حتى عندما تخالف رغباتك الخاصة؟
هنا يصبح الإنجيل شخصيًا.
18. دعوة
إن كنت قد قرأت حتى هنا، فربما تغيّر شيء في قلبك. ربما لديك أسئلة. ربما تشعر بالحزن على أمور من ماضيك. ربما تفهم لأول مرة لماذا جاء الرب يشوع. أو ربما ما زلت غير متأكد مما يجب أن تؤمن به. لست مضطرًا أن تجيب عن كل الأسئلة اليوم.
لكن لا تؤجّل أهم سؤال:
ماذا سأفعل بدعوة الرب يشوع: “توبوا وآمنوا بالإنجيل”؟
الله لا يطلب منك أن تفهم كل شيء أولًا. بل يدعوك أن ترجع إليه.
-
- ابتعد عن الخطية.
- ارجع إلى الله.
- آمن بالإنجيل.
- ثق بالرب يشوع المسيح.
- تعرّف على كلماته.
- اتبعه.
لأن الإنجيل في النهاية رسالة حياة:
الإنسان الذي ضلّ بعيدًا عن الله مدعوّ إلى الرجوع إلى خالقه.
والباب مفتوح.
أعمال الرسل 17:30
فالله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا، متغاضيًا عن أزمنة الجهل.
ابدأ اليوم
إن كنت لا تعرف شيئًا عن الإنجيل، فابدأ ببساطة. افتح الإنجيل بحسب مرقس.
-
- اقرأ الأصحاح الأول.
- اقرأ كلمات الرب يشوع ببطء.
- صلِّ إلى الله الآب.
- اطلب منه أن يفتح قلبك للحق.
وعندما تكتشف ما علّمه الرب يشوع حقًا، اخطُ الخطوة التالية:
- ليس السماع فقط.
- ليس المعرفة فقط.
- بل الإيمان والتوبة واتباعه.
الخلاصة
يبدأ الإنجيل بالله وينتهي بدعوة موجّهة إليك.
-
- هناك إله حقيقي واحد: إله الرب يشوع وأبوه.
- الإنسان أخطأ إليه ويحتاج إلى الغفران.
- الله أرسل الرب يشوع المسيح.
- علّمنا الرب يشوع من هو الآب، وبشّر بملكوت الله الآب، وتكلّم عن الحياة الأبدية، ودعا الناس إلى التوبة، وبذل حياته لأجلنا.
- الله أقامه من بين الأموات.
لذلك ما زالت رسالته تتردد اليوم:
مرقس 1:15
قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله،
فتوبوا وآمنوا بالإنجيل.
هذه هي الدعوة.
هذا هو الإنجيل.
هذه هي اللحظة لترجع إلى الله، أبيك.
اقرأ المقالة التالية: